سميح دغيم
305
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
فلان بناء داره ، ويقولون دبّر بناءها ، فأمّا إذا أطلق فالمراد به ما قدّمناه ( ق ، غ 14 ، 42 ، 13 ) تذكّر - إنّ التذكر هو علم في الحقيقة ؛ ولو ولّد ذلك العلم بالمدلول ، لوجب في الابتداء إذا علم الدلالة ، أن يولّد ذلك ، وكان يجب أن يستغني عن فساد ذلك ظاهرا ( ق ، غ 12 ، 254 ، 17 ) تذكّر النظر - أمّا تذكّر النظر وإن لم يكن سببا لما يفعله من العلوم فهو بمنزلة الدواعي . وقد بيّنا أن المكلّف لا بدّ من حصول الدواعي له ( ق ، غ 11 ، 401 ، 13 ) ترادف - الترادف : يطلق على معنيين : أحدهما الاتّحاد في الصدق ، والثاني الاتّحاد في المفهوم ، ومن نظر إلى الأول فرّق بينهما ، ومن نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما ( ج ، ت ، 83 ، 18 ) تردّد - التردّد . . . يحصل من الدواعي المختلفة المنبعثة عن الآراء العقليّة وعن الشهوات والنفرات المتخالفة . فإن لم يوجد ترجيح لطرف حصل التحيّر ، وإن وجد حصل العزم ( ط ، م ، 169 ، 7 ) تردّد الدواعي - يدخل تحت تردّد الدواعي زوال الإلجاء والاستغناء بالحسن عن القبيح ( ق ، ت 1 ، 4 ، 6 ) - دخل تحت تردّد الدواعي زوال الإلجاء وزوال الاستغناء بالحسن عن القبيح ( ق ، ت 2 ، 324 ، 1 ) ترغيب - أمّا الوعد فلا بدّ من أن يتضمّن الترغيب في الفعل الذي علّق الوعد به ، فيحلّ من هذا الوجه محل الأمر ؛ وأمّا الترغيب فيدلّ على إرادة ذلك الفعل ، وكذلك القول في الوعيد ودلالته على كراهة ما علّق به ، لأنّه لا بدّ من كونه زجرا عن الفعل ، ولا يكون زجرا إلّا مع الكراهة ، ولهذه الجملة ، اعتمدنا في عمومها على الزجر والترغيب ( ق ، غ 17 ، 24 ، 6 ) ترك - قد يوصف البارئ عزّ وجلّ بالترك ، وفعله للحركة في الجسم تركه لفعل السكون فيه ، وقال قائلون : لا يجوز أن يوصف البارئ بالترك على وجه من الوجوه ( ش ، ق ، 377 ، 5 ) - قال قائلون بإثبات الترك وأنّه معنى غير التارك ، وأنّه كفّ النفس عن الشيء ( ش ، ق ، 378 ، 15 ) - قال قائلون بنفي الترك وأنّه ليس بشيء إلّا التارك ، وليس له ترك ( ش ، ق ، 378 ، 17 ) - ترك الإنسان للشيء معنى لا هو الإنسان ولا هو غيره ( ش ، ق ، 379 ، 1 ) - قال " عبّاد بن سليمان " : أقول إنّ ترك الإنسان غير الإنسان ، ولا أقول الترك غير التارك ، لأنّي إذا قلت : الإنسان تارك فقد أخبرت عنه وعن ترك ( ش ، ق ، 379 ، 2 ) - ترك كل شيء غير أخذ ضدّه ، وترك السكون هو